وذكرت صحيفة البعث المحلية، في عددها الصادر يوم الاثنين، أن لقاء رئيس جامعة دمشق مع الوفد الروسي تركز حول الدور الأكاديمي والعلمي والتنموي والثقافي الذي تقوم به الجامعة من خلال كلياتها ومعاهدها وفروعها في كل من دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء".
وقدم الدكتور المارديني عرضا لتاريخ الجامعة الذي يعود إلى أكثر من مئة عام وكلياتها وفروعها العلمية والأدبية ومعاهدها العليا والمهنية ومساهمتها في ربط مخرجاتها العلمية بسوق العمل من خلال ربط القطاعات الاقتصادية والمهنية بالجامعة لتنمية المجتمع ورسالتها العلمية والبحثية في تنمية منظومة التعليم العالي في سورية، مؤكدا أن الجامعة وبالتنسيق مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية تقوم بنشاطات ثقافية متنوعة وفكرية إضافة إلى التحصيل العلمي.
وأشار إلى أن "الجامعة تخرج كوادر علمية تساعد على عملية التنمية سواء في إطار متطلبات سوق العمل أو متطلبات البحث العلمي، مشيرا إلى أن بعض خريجي جامعة دمشق من أبناء الدول العربية المجاورة تسلموا مهام رفيعة في بلادهم إضافة إلى أن أساتذة الجامعة كانوا نواة لتأسيس جامعات في دول عربية في شرق المتوسط".
واستعرض عميد كلية الإعلام الدكتور كمال الحاج اختصاصات الكلية التي تنقسم إلى الصحافة المطبوعة والإعلام الإلكتروني والإذاعة والتلفزيون والعلاقات الدولية والإعلان موضحا أن هيئتها التدريسية تضم 25 دكتورا واستاذا مساعدا إضافة إلى 15 مهندسا فنيا.
وبين أن "الكلية ستقوم باستضافة الوفد الإعلامي الروسي يوم الجمعة القادم في مركزها الإعلامي المتطور والمساهمة في إنتاج الفيلم الوثائقي الذي يقوم أعضاء الوفد بإنتاجه عن سورية وبمشاركة بعض طلبة الكلية".
من جانبه أشار عضو الوفد ليونيد إيساييف المحاضر في الجامعة الحكومية الروسية للعلوم الإنسانية إلى أنه "لاحظ تغيرات مهمة وجذرية حدثت في سورية منذ زيارته الأخيرة العام الماضي منها الاستفتاء على دستور جديد للبلاد وإقراره وإجراء انتخابات برلمانية وصدور العديد من القوانين الإصلاحية التي تصب في خدمة المجتمع السوري".
يشار إلى أن جامعة دمشق بحثت مؤخراً، مع جامعة الأديغي الحكومية الروسية إقامة علاقات تعاون وبحث علمي بين الجانبين وتبادل الخبرات وتوقيع اتفاقية تعاون علمي وتقديم كل سبل التعاون الممكنة لما يخدم مصلحة الجامعتين وخاصة في مجال تعليم اللغة العربية.
سيريانيوز شباب
اقرأ أيضاً:
الانتهاء من إنجاز البنى الإنشائية والتحتية لمشفى تشرين الجامعي