news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
    مقالات
 
    خواطر
 
    شعر
 
    قصص قصيرة
 
 
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
فشة خلق
لا.....للعنف...بقلم : محمد عبد الغني شبيب

مضى على (أزمتنا) سبع عشرة شهراَ , خلفت الآلاف من القتلى والجرحى والمشردين , و الآلاف من البيوت المنهارة , الحكومة تتهم المعارضة ومن يدعمها , والمعارضة تتهم الحكومة والنظام , والطرفان يتبادلان التهم وإطلاق النار , والمواطن وسط هذه المعمعة لا حول له ولا قوة , وعليه وحده دفع فاتورة هذا الصراع العقيم , من دمه وماله وأمنه وأعصابه .


لقد قلتها من قبل وأعود وأكررها ولن أكل أو أمل , إن هذا الصراع لن يوصل لشيء , فلن يحقق الأمن الذي تسعى الحكومة لبسطه , ولن تغير حال مضى عليه عقود , ولن يكون الحل إلا بالحوار السياسي - السوري –

أقول وبصوت مرتفع الآن نحن المواطنون السوريون , قرفنا , تعبنا , كفا.

 

نحن الذين يقولون عنا الرماديين أو المحايدين , أو الملعون أفطاسهم , لا نطلب حرية لأننا ولدنا أحراراَ , ولا أحزاباَ لأننا ننتمي لحزب سوريا الأم التي تضمنا وتتحمل عبثنا وطيشنا.

لن أتكلم عن المعارضة ومن ورائها , ولن أتكلم عن الحكومة والنظام , ولكن سأقول للطرفين وأرجوا أن يسمعني الجميع لأننا إذا لم نصح فسوف ندخل النفق الذي لا يمكن لأحد أن يعرف نهايته , ولن يكون هناك سوري رابح صدقوني .

سبعة عشر شهراَ لا ثورة نجحت ولا إخمادها نجح , فإلى متى ؟

 

متى تنتهي هذه الميلودراما السخيفة ؟

 

إن الأزمة نالت الجميع , الناس هجرت من بيوتها أو هدمت عليها , وتوقفت أعمالها ومصالحها , وأنفقت مالها ودموعها , ودخل الحزن كل بيت .

وحذار.... لأننا بعد الآن لن نسمح لأحد أن يتكلم عنا أو يتاجر بنا وبدمائنا وبلقمة عيشنا , ولا أن يشردنا عن بيوتنا أو يحجز حريتنا ليعبر عن حريته بقوة سلاحه , كفا ....كفا.

الآن نقول للجميع عليكم أن توقفوا هذه المهزلة وعليكم كسوريين بالحوار الجدي لما فيه خير البلد والمواطن

وإلا سوف ننزل إلى الشوارع حاملين لافتات – لا للعنف – ولن نقبل بأي منكم .

 

فعليكم الآن أن تخلوا شوارعنا من حواجزكم و دباباتكم , وأسلحتكم , وشعاراتكم الهزلية , لكي ينتهي هذا المزاد على الدم السوري عبر وسائط الاتصال ووسائل الإعلام .

نحن نرفض شريعة الغاب التي تتحاكمون لها , ونرفض أساليبكم الثورية و الأمنية , نريد أن نعود لحياتنا (مثل البشر) نريد بيتا نأوي إليه , ونريد مالا لنشتري طعاما نأكله , أو أن نعود لمنازلنا ولحياتنا الطبيعية لنعمل وندرس , ونصلي في جوامعنا وكنائسنا.

أيها السوريون نريد أن نسمع فقط مدافع العيد , نريد أن تعود الابتسامة لشفاه أطفالنا , والأفراح لديارنا , هل هذا كثير ؟

  
 

2012-08-11
احمد
2012-08-11 17:58:16
لا للعنف
اول مقالة بعلق عليها لأني حسيت انها يلي بقلبي لاللعنف لاللعنف وانا حاكون من المشاركين برفع اللفتات من اجل إيقاف العنف

سوريا
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
مساهمات أخرى للكاتب
المزيد