news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
    مقالات
 
    خواطر
 
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
شعر
حجارة الحزن.. بقلم: ص.محمــود العبدالله

يغريني صوتك حين تناديني...
ماأجمل صوتا يرقص ..فوق شراييني..

 

يا بنت..الغار وطفلة آلهة الحزن..
ياطيراً مذبوحا..يتبخترُ ثملاً تحت السكين..

 

يا كلّ الشّعر..وكل العمر..وكل 
قصيد محتشم بين زهور الليمون..

 

يؤذيني صوتك..إذ تبكين بعبرة مكلوم..
وكيف لذاك الطهر الراكع ألا يبكيني..

 

يا جرحا غارَ بجسم منحولٍ ..رِفقاً..
لاتكتب قدرا..  يُفني الأحداق ويفنيني..

 

فأنا المرصود..بزرقة عينيها الحائرتين..
كسحابة صيف.. نسجت منذ التكوين..

 

وأنا والحزن وعصفور الدوري.. 
وحجارة بيت المتنبي..وصلاح الدين..

 

حتى نوح حمام الحمداني..يقاسمني..
ثمالة تاريخ ..يسقي الغُيّاب.. ويسقيني..

 

لاتكتُمِ الدمع الشهيد على جفنيك..وانتحبِ..
فلا دمع يوقظ الموتى.. كدمع الياسمين..

 

وثقِ بأني ان سؤلت عن المحبوب..مسكنُه..
سألخّص الدنيا..وكل العشق.. في بيتين..

 

انا من شهباء تسكنني واسكنها.. وان تسأل يجيب القلب من حلبا..
أعشقها وتعشقني ويعبد حُسنَها..قلمي ولولا الحسن في عينيها ماكتبا..

 

2017-01-23
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)