news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
    مقالات
 
    خواطر
 
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
مقالات
كيف لا نُصدَمْ وجُملةُ واحدة من ترامب قلبتْ خطابات عمرها عقود من الزمن ... بقلم : د. عبد الحميد سلوم

*فِعلا، كمْ بدا حُكام هذا العالم صغارا أمام ترامب (بقدرِ ما هُم جبّارون على شعوبهم) فالكل عينيهِ وأذنيهِ نحو واشنطن علّهُ يسمع من ترامب كلمة غزلٍ أو مُجاملة أو مديحٍ ، أو رأيٍ إيجابيٍ بهِ ليطير قلبهُ من الفرح ... أو كلمة سلبية حتى يُجافي النوم عينيه ويرى الكوابيس وهو في اليقظة!..
**وكمْ بدا بعض الكُتاب والمحللين العرب أصغر من صغارٍ وهُم إما متحمسون لِترامب وإما لِهيلاري كلنتون ، بينما لا ترامب ولا هيلاري يعيرون لهم ذرة من الاهتمام ، ولا يسمعون بهم ، ولا يعرفون إن كانوا أمواتا أم أحياء ، ولم يختلف ترامب وهيلاري في أي وقتٍ على موقفهم المعادي للعرب والمتحيِّز لإسرائيل ، بل المزدري للعرب الذين ما زالوا قبائلا تُخبّئ في أعماقها كل أشكال الحقد والجهل والتخلف ، ولا تعير قيمة من القيم لكل ما يتعلق بالإنسان وقيم الإنسان ومعاني الإنسان ، وحكامهم شبيهون شكلا ببني البشر ولكن في رؤوسهم مخالب وفي صدورهم أنياب أين منها مخالب وأنياب وحوش الغابات الإفريقية !!.


**والأطرفُ أن البعض من طرفي الصراع في سورية ، من الموالين والمعارضين يشاركون سويةً في برامج حوارية وسرعان ما تتحول إلى ساحة حرب إعلامية تعلو فيها الشتائم والاتهامات على كل أشكال الحوار وتُبرهن من جديد المستوى المنحدر الذي وصل إليه السوريون .. وينبري الموالي ليقول للمعارض : أنتم تسكنون في الفنادق بالخارج وأولادكم يعيشون بأمنٍ وأمانٍ ورخاء وتقبضون من الدول الأجنبية وتدفعون أولاد الناس للقتال والموت !! فيجيب المعارض وأنتم تعيشون برخاء وأولادكم كل يوم بالمطاعم والمقاهي الفاخرة يركبون أحدث السيارات ويعيشون بأرقى الشقق وفي أفضل الأحياء وتدفعون بأولاد الفقراء إلى ساحات الموت دفاعا عن مناصبكم ومكاسبكم .... هكذا كان الحوار في إذاعة "مونتي كارلو" بين بعض الموالين والمعارضين ،، دون أن يُدرِك كليهما أن سورية فلتتْ من أيدي الطرفين منذ زمنٍ ، فلا الحكومة حسمتها ولا المعارضة كسبتها .. وأنّ سورية باتتْ رهينة أولا : لِروسيا والولايات المتحدة ، وثانيا لِتركيا وإيران اللتين تتنافسان فوق الأرض السورية حتى باتت كل منهما تُفاخر أنها الأقوى والأهم في رسمِ المعادلات!!.


**بكل الأحوال ، فقد عشنا عقودا من الزمن ومضى العُمر ، والبعض يرفع شعارات العداء للإمبريالية والصهيونية والاستعمار ... يخلطونها مع مياه الشرب ومع حليب الأطفال ، ومع الهواء والغذاء ... يحشون بها كتُب الدراسة ورؤوس التلاميذ ويعلمونها للحجر والشجر والبقر،، ويكتبونها ويُلحنوها أغانٍ يرددونها في الساحات والبيوت والكراجات والشوارع وفي مواسم الزّرع والحصاد ، وووو الخ ..


**عقود من الزمن والبعض يمضون الليل مع النهار وهم يشرحون ويفسرون ويكتبون ويوزعون وينشرون أن الإمبريالية ليست شخصا وليست حزبا إنما هي نظام سياسي متكامل من الأعلى للأدنى ، ومن داخل أمريكا إلى خارجها فالإمبريالية هي حلقات مترابطة مع بعضها بعضا من واشنطن إلى تل ابيب إلى بلدان الرجعية العربية والأجنبية ، ومن القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي ، إلى .. إلى .. إلى ... الخ ...


**عقود من الزمن والبعض يغرس في العقول أن الإمبريالية تنهب بلدان العالم الثالث من خلال الشركات العملاقة والمتعددة الجنسية التي تمص دماء الشعوب ، وتنهب ثرواتها ويجب مواجهتها بكل السُبُل والوقوف في وجهها وأن تكون ثروات الشعوب للشعوب ( وبترول العرب للعرب) وإن لم تكن ثروات الشعوب لأمريكا وشركاتها العملاقة ، فلا بأس يمكن أن تكون للحُكام والأنظمة الجاثمة على صدور الشعوب ، وللرأسمالية الطفيلية اللاوطنية داخل الدول ... فيصبح الأمر سيّانا لدى الشعوب !..
**عقود من الزمن والبعض يُحَذِّر من مخططات الإمبريالية التي تسعى لتفتيت الشعوب وتتّبع سياسة فرِّق تسُد حتى يسهل عليها السيطرة على الشعوب والتحكُّم بها !!..


**عقود من الزمن ونحن نسمع أن أمريكا هي الشيطان الأكبر ويجب أن نبقى في وجهها مقاومين وممانعين لأن الشيطان لا أمانة له وقد يغدر بك في أية لحظة ، والشيطان الأكبر هو من يدعم الشيطان الأصغر ، إسرائيل اللعينة البغيضة .....


**عقود من الزمن ونحن نسمع أن البوصلة هي القدس والأقصى ، وأن فلسطين هي وجهتنا واتجاهنا ، وهي قصدُنا وسبيلنا ، وهي الأول والآخر والظاهر والباطن والمبتدأ والخبر ووووووووو وكل شيء في حياتنا ...


**عقود من الزمن ونحن نسمع أن كل من يقف في صف أمريكا أو محسوب على أمريكا إنما هو عميل وخائن ومتآمر وبائع لشعبه ووطنه ويجب تمزيقهِ مِزقا ، وتفتيته إربا ... وملاحقته زنقة زنقة ... وشارع شارع وتذويبه بالأسيد حتى لا تبقى له آثارا تنقل العدوى لغيرهِ ...


**عقود من الزمن وبعض الشعوب تشد الأحزمة على البطون وتتحمل الفقر والجوع والحرمان لأن كل طاقات الأمة يجب أن تُسَخّر للمعركة التي لا يعلو صوتا عليها ، ومواجهة مؤامرات الإمبريالية والصهيونية والاستعمار الذي يطمع ببلداننا من النيل إلى الفرات ...


**انتفضت الشعوب ضد الحكام في عدة بلدان عربية غرب المتوسط فانبرى حالا بعض "الثوريين المقاومين الممانعين" في المشرق للقول أنه زمن الشعوب وتسونامي التغيير وها هي ثارتْ على الإمبريالية وعملاء الإمبريالية أنصار كامب دافيد ، وكذلك ضد الفقر والحرمان واستغلال السلطة ... ولكن سرعان ما وصلَ التسونامي لشرق المتوسط فانقلبَ ذات الثوريين الممانعين على كلامهم ولعقوا كل أقوالهم السابقة وأخذوا يتهمون الشعوب بالعمالة والخيانة والتآمر ...


**جرَتْ الانتخابات الأمريكية وفاز دونالد ترامب فصفّق له المقاومون والممانعون لمُجرد جملة واحدة قالها خلال حملتهِ الانتخابية التي قال فيها ما يُقال وما لا يُقال حتى وصل الأمر للسباب والشتائم السوقية بينه وبين هيلاري ، فهي تقول لهُ (يا أزعر يا متحرِّش بالنساء) وهو يجيبها ( زوجكِ بيلْ هو الأزعر الذي عمِلها مع مونيكا بالبيت الأبيض في المكتب البيضاوي الذي سأجلس به قريبا) .. وكان قد سبق له أن عرضَ صورة زوجته الجميلة مقابل زوجة أحد المُنافسين الجمهوريين ليقول للجمهور : (أنظروا كم زوجتي جميلة وكمْ زوجة مُنافسي قبيحة ) !!. نعم هو جنون التصريحات المعروف خلال السباق للبيت الأبيض بين المرشّحِين ، وإن كان هذه المرّة انحدر لمستوى هابطٍ جدا أشبه بالفن العربي الهابط !!.. ولكن لا أحدا يبني على تلك التصريحات المجنونة العابرة فهي تنتهي بوقتها وبانتهاء الحملة الانتخابية وإعلان النتائج ، تماما كما زبد أمواج البحر سُرعان ما تمتصهُ الرمال ، فيهرع حالا أعداء البارحة ليهنئوا الفائز بينهم ، مُتمنين له النجاح في خدمة الولايات المتحدة!!.


**بعض المقاومين فقط هُم من بنُوا على بعض تصريحات ترامب جبالا من التحليلات والتوقعات التي سوف تصبُّ في مصالحهم ، بل أن أحدهم كان يُشيد بِترامب ونزاهتهِ وزُهدهِ وعفّتهِ ويشيد بثقتهِ به أكثر من ابنة ترامب الحلوة إيفانكا أو الأحلى تيفاني ،، ولم يكن ينقصهم سوى القول أن ترامب قدّم سِرا طلبا للانضمام إلى محور المقاومة والممانعة ، وأنه بصدد دراسة طلبٍ للانضمام إلى حزب البعث ، وان أول شعار سوف يردده لدى دخول البيت الأبيض هو ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ) .. ويتبعها بشعار أهدافنا : فيجيبه مستشاروه : " وحدة حرية اشتراكية" وللسرعة في الترداد فقد يختصرونها بـ وحدة .. رِيّة .. كِيّة ، كما كنا نردد خلال الدورة العسكرية ونحن نمارس رياضة الجَريْ السريع !!.


** لقد نسوا أو تجاهلوا كل ما قالهُ ترامب عن حبه لإسرائيل وعن كراهيته للعرب والمسلمين وعن عنصريته وتحيُّزهِ ضد شعب فلسطين ... وبدا وكأن بعض الممانعين والمقاومين الثوريين (وهذا ينطبق على الذكور والإناث) ، لم تعُد فلسطين هي البوصلة والأساس في مقارباتهم ، ولم تعُد أمريكا الدولة الإمبريالية العدوانية التوسعية المعادية للشعوب والناهبة لثرواتها، وسقط كل شيء بِلحظةٍ واحدة كما تسقط ورقة الخريف عن الشجرة !!. واتّضح أن كل ذاك الخطاب القديم لم يكن كراهية بأمريكا الإمبريالية وإنما كان "عتبا" على أمريكا الإمبريالية لأنها تقبلت أوراق اعتماد البعض في المنطقة ورفضتْ تقبُّل اعتماد أوراق البعض الآخر ، فكانت عنصريةً بهذا الجانب !...


**أمريكا هي أمريكا ، فلم تتغير شركاتها العملاقة الناهبة لخيرات وثروات الشعوب ولم يتغير موقفها من الانحياز السافر لجانب إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني ، ولم يتغير دعمها لإسرائيل على كافة الأصعدة ، وما زالت إسرائيل بالنسبة لأمريكا أهم من أية ولاية أمريكية ... وما زالت الجولان تحت الاحتلال الإسرائيلي المدعوم من أمريكا ، ولم تعترض على قرار إسرائيل بضم الجولان واعتبارها جزءا من أرض إسرائيل .... ولم يتغيّر أي شيء ، وكل ما حصل هو تصريح لا يتعدّى جملة واحدة يصبُّ في خانة من كانوا يتحدثون ليلا نهارا عن عداء أمريكا وتوجيه البوصلة نحو فلسطين وإذ بهم يطيرون فرحا بعد هذا التصريح ، وينسون كل خطابهم القديم ضد أمريكا!..


**هناك من أدلى بأقوال مُخجِلة بحق كل لحظة تم الحديث فيها عن عِداء أمريكا وعن ثقافة المقاومة والممانعة ،، وامتدح انتخاب ترامب وكأنه ليس من أصحاب الشركات العملاقة التي تنهب الشعوب وليس من مؤيدي إسرائيل .. وليس إمبرياليا واستعماريا وتوسعيا ووووو .. فأخذه الحماس والانفعال ليقول : " الشعب الأمريكي أرسل برسالة عظيمة ومهمة للعالم " طبعا نتيجة انتخاب ترامب .... وانبرى آخرا للقول : " شريكْ أمريكا بالغد هو الإيراني والسوري والروسي وأنصار الله " ... بينما أكّدَ الثالث "أنه لا يوجد في جدول أعمالهِ أي حربٍ على إسرائيل وإنما الحرب هي دفاعية ".... أي إذا اعتدتْ إسرائيل فندافع عن أنفسنا ... أما أن يبادروا لتحرير القدس والأقصى وووووو وحتى بقية الأراضي المحتلة في لبنان وسورية ، كما كُنا نسمع لِعقودٍ ، فهذا أمر غير مطروح ، وإنْ طُرِح في الماضي فإنما للاستهلاك الإعلامي والمزايدات الوطنية ليس إلا !..


** من المُحزِن سماع هكذا تصريحات أطلقتها أفواه لم نكُن نُصدِّق لولا أن سمعناها بأذاننا ، فكانت مُحبِطة ، وبدتْ أنها كانت تنتظر فرصة للتملق لأمريكا علّها تتقبل أوراق اعتمادهم !!. لم يفكروا على الإطلاق بأي سياسات أخرى لترامب وإنما فقط بموقف ترامب الشخصي منهم ،، وهو موقف جاء عبر دعايات انتخابية وليس من المؤكد أنه سيلتزم به !!. فلماذا كل هذا التسرُّع ، حتى بدا وكأن البعض مُتيّما بأمريكا سرا وكانَ ينتظر منها غمزة واحدة حتى يهرع للارتماء بأحضانها .. كما العاشق المتيم المهجور من عشيقته وينتظر غمزة منها حتى يهرع لأحضانها !..


**بأي حقٍّ يجوز بعد ذلك اتهام الآخرين بالعمالة والخيانة لأن أمريكا تدعمهم أو لأنهم أصدقاء لأمريكا ؟؟ لماذا يُتّهم كل الموالين لأمريكا في لبنان وعلى الساحة العربية والخليجية أنهم عملاء وخونة ومتآمرين طالما أن المسألة برمتها مسألة "عتَبْ" على أمريكا وليست مسألة مواقف مبدئية تحكمها مبادئ وأسس وأهداف ، كما كنا نسمع على مدى عقود !!.


**هل ستتوقف بعد هذا كل تلك الاتهامات للآخرين الذين بينهم وبين أمريكا صداقات أو تحالفات أو مصالح مشتركة ،، وتنتهي عبارات التخوين والعمالة والخيانة والتآمر وما شاكلها ؟؟. ألَمْ يتّضح اليوم أن كل تلك الاتهامات ليست سوى اتهامات سياسيا فارغة لا أساس لها ، وتنطلق من قاعدة منْ سيحكم منْ ومَنْ سيمسك بالسلطة !!.. لماذا لا يتفق الجميع أن يكون الشعب هو الحَكَم وهو المرجِع وهو من يقرر من سيحكم منْ مِن خلال انتخابات ديمقراطية تعددية حرة وشفافة وبشهادة العالم ؟؟. أليسَ هذا هو العقل والمنطق والحكمة والوعي والحضارة والوطنية والإنسانية والإيمان والدين والأخلاق وووووو كل شيء !؟.


**حينما كتبتُ في إحدى مقالاتي قبل خمس سنوات ما معناه أننا لسنا ضد أمريكا وإنما أمريكا هي ضدنا وهي من تُعادينا ،،، انبرى بعض الصغار الفارغين الثورجيين الانفعاليين والمتوترين على الدوام ممن لا علاقة لهم بالسياسة ولا بالوعي السياسي ، الذين يعتقدون أنه بمقدار شتم أمريكا وبنبرةٍ عاليةٍ يسودها الانفعال والتوتر والزعيق فهذا يعني أنهم مناضلون صناديد عنيدون لا يُشقُّ لهم غبارا ، ولا يتقدم عليهم فارسا !.. فهم أحفاد سيمون بوليفار و تشي غيفارا وكاسترو ونيلسون ما نديلا وكواني نيكروما والسلفادور الليندي وووو ، وكتبوا تعليقات نارية تقول أنهم هُم من يُعادون أمريكا وسيبقون أعداءها طوال حياتهم أو حتى يتم القضاء على الإمبريالية والاستعمار والصهيونية التي تغتصب فلسطين وتحتل الجولان ، والتي تقف سدّا أمام العالم النامي وتمنعه من التقدم والتطور والازدهار وووووو الخ ..


**ماذا حصل اليوم ؟؟. بِجملةٍ واحدة من ترامب انقلب كل شيء برؤوسهم رأسا على عقِبْ ؟!!. ألِهذهِ الدرجة مستوى الخِفّة ، ولِهذا المستوى درجة الضحالة ؟!. على الأقل أصبروا بضعة أسابيع لتتبيّنوا الخيط الأبيض من الأسود !.. أم جُملة من ترامب طيّرتْ العقول من الفرح وطارت معها بوصلة فلسطين وشعارات المقاومة والممانعة ؟!. ألستُم من غرستم في عقول الأجيال أن التحالف مع أمريكا يعني التحالف مع إسرائيل وأن أحدهما الشيطان الأكبر والآخر الشيطان الأصغر ؟. أم أن المِكيافيللية السياسية اليوم باتت هي الشعار البديل لكل شعارات الماضي ؟.


** وبالمقابل : ماذا سيقول أولئك المتسرعون ، بالقانون الذي أقرّهُ الكونغرس الأمريكي لفرض عقوبات على سورية وإيران وروسيا وسبقوا به وصول ترامب للبيت الأبيض حتى يراه على طاولته ويكون أول ما تراه عيناه منذ اللحظة الأولى !..
** وماذا سيقولون عن استقبال ترامب في بُرجِهِ في نيويورك لسفير إسرائيل في واشنطن، يوم 18/11/2016 وخرج هذا بعدها ليقول: ((أن الرئيس الأميركي المنتخب هو صديق حقيقي للدولة العبرية، وأن إسرائيل لا يساورها أي شك في أن الرئيس المنتخب هو صديق حقيقي لإسرائيل .. وأضاف: نحن ننتظر بفارغ الصبر العمل مع إدارة ترامب، مع كل أعضاء إدارة ترامب،، وأن نجعل التحالف بين الولايات المتحدة وإسرائيل أقوى من أي وقت مضى ))..


**وبالمقابل ماذا سيقولون عن نيّة ترامب بتعيين "مايك هاكبي" حاكم ولاية أركنساس السابق سفيرا في إسرائيل ، وهذا لا يعترف بوجود شعب فلسطيني ، وينكر ذلك .. علاوة على أنه مؤيد بارز للاستيطان اليهودي في الضفة الغربية، إلى جانب حماسه الشديد لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ….


** إذا رئيس أمريكا الجديد يستقبل سفير إسرائيل في واشنطن بينما قد لا يستقبل رؤساء دول !.. وسيُعيِّن سفيرا في إسرائيل لا يعترف بوجود شعب فلسطيني .. أليستْ هذه رسائل ؟!. أعتقد هذا كافيا لمعرفة توجهات ترامب القادمة في المنطقة!. فعلى ماذا تفرحون ؟ على فرَح إسرائيل !؟. على مهلكم يا جهابذة !! على مهلكم !..
 

2016-12-04
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)