news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
    مقالات
 
    خواطر
 
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
مقالات
من أين اخترعوا فكرة البوركيني وإلى متى ستبقى المرأة مُجرّد جسدٍ لدى الكثيرين ....... بقلم د. عبد الحميد سلوم

*لم أكن أرغب بالخوض في هذا الموضوع لسخافتهِ وسخافة من بنوا عليه جبالا من التحليلات والتعليقات التي تتحدث عن الحشمة والعفة والحرية الشخصية ، وعنصرية الغرب وكراهيته للمسلمين ووووووو وما إلى هنالك من كلامٍ سخيف ومقالات أسخف لبعض الإعلاميين الذين اختزلوا الحشمة والعفّة والشرف بما يتناسبُ فقط مع عقولهم الضيقة وتفكيرهم المحدود وتخلفهم العجيب ، ومنهم من يقيمون في الغرب ولكن ما زالوا يحملون كل عُقد الشرق !.


*لا أدري لماذا هذا الحقد والرفض الإسلامي لِقيم الغرب وعاداته وتقاليده وثقافتهِ (طبعا باستثناء السلوكيات المرفوضة في المجتمعات الغربية ذاتها وينظرون إليها على أنها أمراض اجتماعية ) ، وكأن لسان حال كل مسلم باتَ يردد شعار تنظيم بوكو حرام (كل شيء من الغرب حرام) ... فالعَلمانية حرام لأنها من الغرب ، والديمقراطية حرام لأنها من الغرب ، ومفاهيم حقوق الإنسان والحريات العامّة مرفوضة طالما هي من الغرب ، والبكيني والمايوه والشورت مرفوض لأنهُ من تقاليد الغرب .. وربطة العُنُق مرفوضة لأنها موضة غربية ، وحتى الاحتفال بأعياد الميلاد للأولاد مرفوض لأنه من عادات الغرب ، وحتى لباس بابا نويل في أول العام وهو يوزع السكاكر والهدايا على الأطفال مرفوض وحرام في بلاد المسلمين لأنهُ عيد (للنصارى) وووو وماذا سنحصي لنحصي عن هذه العقول الظلامية المتخلفة التي هي من يرفض الانفتاح على ثقافة الآخرين وحضارتهم وتتهمهم بنفس الوقت بالعنصرية ، بينما لو جرّدَ كل عربيٍ ومسلمٍ بيته من أية صناعات غربية فلَما تبقى لديه سوى بضعة جِمال وحمير وأغنام !..


*لولا الغرب كانوا حتى اليوم يتبولون على النفط ولا يعرفون ما هو هذا وما هي فوائده ، كما جاء في مسرحية كويتية بعنوان (باي باي لندن) !!.

 


*اخترعوا في الغرب لعبة (باربي) فانزعج أصحاب العقول الضيقة من المشايخ واعتبروها ثقافة مستوردة ومفسدة لعقول الصغار (بل هناك من قالوا أن باربي هذه يهودية ) فكان أن تمَّ اختراع باربي "الإسلامية" وأطلقوا عليها أسماء متعددة ، كما سارة ودارة وأمينة وفلّة ... الخ ..

 

 

وهذه تضع الغطاء على رأسها وتلبس اللباس (المحتشم) بحسبِ عقول الجهل والظلام .. فحتى اللعبة البلاستيكية تثير غرائز البعض البهيمية ويجب أن تغطي شعر رأسها وتُطوِّل لباسها حتى تصبح عفيفة ومحتشِمة ولا تثير الغرائز !.. على أساس مجرد تغطية الشعر أو الرأس فإن العفة والشرف يخرج من كل مخارج الفتاة بدل البول والبراز ... وإن كشفتْ عن شعرها أو رأسها يسمونها سافِرة ،، يعني بلا أدب ولا حشمة ولا عفة ولا شرف وووو الخ ) . بل أحدهم وهو حوالي السبعين من العُمر يضع الكرسي على مداخل البناية ليُلصلص على النساء والفتيات، وحينما انتقدهُ الجيران قال لهم : إن المرأة أو الفتاة التي لا تضع الحجاب هي من تريد من الآخرين أن يلصلصوا عليها .. هذا هو العقل القميء الجاهل المتخلف الذي يعتبر أن الحشمة والعفة هي في غطاء الرأس والشعر وليس فيما يدور داخل العقول من أفكار وقيم ومثُل وتعامُل وآداب عامة من صدق وأمانة وشرف ووفاء وإخلاص ...الخ ..

 


*اليوم يخترعون ما يُسمّى لباس البحر الإسلامي(البوركيني) ، وقبلهُ لباس الرجُل الإسلامي ، الذي صممتهُ جماعة الطالبان في أفغانستان ويرتديه ما يُعرفون بالمجاهدين .. أي السروال وفوقه الثوب القصير ... مع الذقون الطويلة والشوارب المحفوفة !!. الله أكبر .. هذه هي عوامل التقدم والازدهار لأمةٍ باتت مسخرة الأمم وفي آخر سلّم البشرية !.

 


*الحرية الشخصية لا يمكن ممارستها إلا وفقا لقوانين الدولة التي يعيش بها الإنسان ، وثقافة وتقاليد المجتمع الذي تتواجدُ به .. وليس وفقا لأهوائك .. فحريتك تنتهي حينما تبدأ حرية الآخرين ... والحرية الشخصية حتى في الغرب لا يمكن أن تكون حرية مُطلقَة وإنما هي حرية مُنظمّة .. فلا يمكن للرجل أو المرأة أن يسيروا في الشوارع عُراةً ويقولون هذه حرية شخصية ... ولا يجوز لامرأة أن تسير ووجها مخفي بالكامل ولا تعرف إن كانت فعلا امرأة أم رجُل (كما كانت نساء بعض الدبلوماسيين السوريين في بلاد المشركين) ، ثم تقول هذه حرية شخصية ..

 

 

لا يمكن أن ترفض في بلاد المسلمين ما تشاء وتمارس في بلدان الغرب ما تشاء .. ما هذا الانفصام والنفاق ؟؟. ما هو موقف السلطات في الرياض وطهران إن سارتْ الفتيات الغربيات بالشورتات في قلبِ مدنهِم ؟. وما هو موقفهم إن اجتمع بضعة أجانب في حديقة عامة يحتسون النبيذ والكونياك الفرنسي أو الأرميني أو الفودكا الروسية أو الويسكي السكوتلندية أو حتى العرَق اللبناني الزحلاوي ؟؟. ألَن يقبضون عليهم ويودعونهم السجون لأنهم يخالفون العادات والتقاليد والقيم الإسلامية ويتحدُّون قيم المجتنع وعاداته ؟.

 


*متى سنعترف بحق الآخرين في تطبيق مفاهيمهم وقيمهم في مجتمعاتهم التي زحفَ ويزحفُ إليها اليوم العرب والمسلمون هاربون من جحيم الموت في بلدانهِم ؟؟. ألا يكفي أن تلك الدول وفرتْ لهم المأوى والمعونة والعمل ومن ثم الإقامة والجنسية ، وغمروهم بالاحترام الذي يفتقدون له بالمطلق في بلدانهم الأصلية التي كانوا بها أشبه بالعبيد مُجردون من كل معاني الحرية والكرامة والحقوق البشرية ؟. متى سنعترف أن مفاهيمنا عن الحشمة والعفة والشرف التي اختزلناها بشكل اللباس وتغطية الشعر والوجه ، لا تتفق مع ثقافة الغرب ولا يقبلها الغرب ، وأن العفة والحشمة والأخلاق لديهم هي في المعاملة الحسنة والصدق والمحبة والتسامح والضمير والعقل والعمل الدؤوب والابتعاد عن الغش والخداع والاحتيال والكذب واللصوصية وتطبيق القانون والمعايير وتكافؤ الفرص ووووو الخ !!. فأين المدافعون عن كل مظاهر التخلُّف في بلداننا من كل تلك القيم والمعاني ؟؟.

 


*كلما صاح المؤذِّن (الله أكبر) يهرعون للمساجد ، ولكن ما إن يخرجون لأعمالهم ومتاجرهِم وحوانيتهم حتى يبدؤون الغش والكذب والخداع والتحايل وقلّة الأمانة والاستغلال للبشر ووو الخ (وطبعا الكلام ليس عامّا) ، ثم يبررون كل ذلك بقولهم ( كل شي لحالو ) يعني لا علاقة للصلاة ولا للدين بكل سلوكياتهم في الحياة .. فكل شيء لحالو ... فما هي فائدة الدين كله بهذه الحالة إن تمَّ الفصل بين الدين وبين سلوكيات الحياة ؟؟.


*الإسلام أمر المسلم بأن يغضَّ بصرهُ !! فكم من رجلٍ مسلمٍ يفعل ذلك ؟. وإلا كيف يغضُّ بصره ومن ثم يتحدث عن لباس هذه المرأة أو تلك وعن لون فستانها ونوع بنطالها وشكل شعرها وتلوينة وجهها ووووو الخ ؟.

 


*اليوم نسمع كثيرا بلباس البحر الإسلامي ، البوركيني ، وهو عبارة عن لباس تلبسه غالبية الفتيات ويلبسنَ أضيق منه ويسِرنَ في الشوارع ويذهبن إلى المحلات والمطاعم !! أي أنه لباس عادي يُستخدم في الحياة العادية ، فهل من المعقول أن تذهب امرأة لتسبح في البحر بلباسها العادي وتلوِّث الماء من حولها ، وتلوِّث البصرَ أيضا بهذا المنظر في قلب الماء ، أو على سطح الماء ؟؟.

 


*ذهبنا في أوروبا إلى مسابح كثيرة (مُغطّاة) في جنيف ، وفي بودابست ، وفي فيينا ، وفي نيويورك ، وبروكسل ، وكانت كلها مختلطة ولكن لم يكن أحدٌ يغطس في مياه المسبح قبل أن يتحمّم أولا من العرَق ويُنظِّف المايوه ، فكيف يمكن لامرأة أن تنزل بثيابها كاملا إلى الماء دون تلويث الماء ؟.

 


*أعرف في أحد المنتجعات في شمال اللاذقية السورية أن بعض النساء اللواتي يسبحن بالمسبح لم يكُنّ يسمحن لأية امرأة بالنزول إلى المسبح إلا بِلباس البحر المعروف لدى كل شعوب وأديان العالم ... وليس بلباسهن العادي ... وحتى في البحر فكُنَ يطلبنَ ممن يسبحن بلباسهنَّ أن يبتعدنَ لوحدهنَّ هنا وأزواجهن عن النساء اللواتي يسبحنَ بلباس البحر العادي والطبيعي !!.

 


*ترى المسلم (طبعا الكلام ليس عامّا) يُغطِّي زوجته وابنتهُ من شعر رأسها وحتى أخمص قدميها ، ولكنه يسمح لنفسه باللصلصة على بنات ونساء الآخرين !!. تراهُ لا يسمح لزوجته بمصافحة الرجال ولا بالجلوس معهم ، ولكنه يسمح لنفسه بمصافحة النساء والجلوس معهنَّ !!. أليس هذا قمة النفاق ؟؟. أم هو شطارة بأعراف البعض ؟.

 


*أليس مفهوم لباس البحر الإسلامي بحدِّ ذاته هو مفهوم عنصري ؟. ماذا لو اخترع كل أتباع دينٍ لِباس بحرٍ خاصٍّ بهم ، فكان هناك إضافة إلى لباس البحر الإسلامي ، لباس البحر اليهودي والهندوسي والبوذي والسيخي ,ووو الخ .. وباتَ الفرزُ سهلا بين أتباع كل ديانة من خلال لباسهم البحري ؟.

 


*هناك لباس سباحة مكون من قطعة واحدة من فوق الصدر وحتى الركبة ، فألا يكفي هذا المرأة المسلمة بدل أن تنزل بكل ثيابها وغطاء رأسها وتثير بمنظرها فضول الناس وانتقاداتهم ؟. أم أن المرأة المسلمة التي نادرا ما تمارس الرياضة وتحافظ على رشاقة جسمها ، تخجل من أن يرى الناس الشكل المتهدِّل والشحوم المتراكمة تحت عنوان الحشمة والعفة ؟. مع الاحترام للنساء الذين يمارسن الرياضة ويحافظن على رشاقة أجسادهن !..

 


*كنا نتوقع من شيوخ المسلمين أن يعيدوا النظر بالكثير من المفاهيم الثقافية والدينية التي لا تدخل لا بالعقل ولا بالميزان ، وإذْ بهم يمضون أسرع وأوسع وأعمق في طريق الجهل والتخلف والانغلاق ويرون أن كل العفة والشرف والحشمة تتجسد في القماش الذي تلبسه المرأة وتغطي به رأسها ووجهها وأخمص قدمها ووووو !! ..

 


*كنت أمرُّ من أمام مركز الشرطة بالحارةِ ذات يوم وإذ بثلاث نساء يُغطّي الأسود رؤوسهنَّ ووجوههنّ ومُقيّدات الأيدي ينزلن من السيارة ، وحينما دفعني الفضول لسؤال الحارس عن الموضوع ، أجابني ، إنهنَّ وكرُ دعارة !!.. تذكَرتُ المثلَ الشعبي : " يا ما تحت السواهي دواهي " ...

 


*اللباس عموما هو نوع من العادات لا علاقة له بكل الأديان والإيمان .. في إسبارطة القديمة فرضوا على الرجال أن يلبسوا الشورتات ويخرجون صباحا لممارسة الرياضة ، فانزعجوا جدا في البداية وكان الأمر غريبا جدا عليهم ، ولكن بعد فترةٍ من الزمن تعودوا على ذلك وبات الأمر عاديا جدا جدا ... ثمّ طلبوا من المرأة أن تلبس الشورت وتخرج لممارسة الرياضة صباحا فتردّدت وارتبكتْ وخجِلت ، فقالوا لها هذه كانت مشاعر الرجال أيضا حينما لبسوا الشورتات ، واليوم بات الأمر عاديا ... فخرجت النساء للرياضة بالشورتات وبعد فترةٍ بدا الأمر عاديا جدا جدا .... فالمسألة هي مسألة عادات اجتماعية لا علاقة لها بالدين ولا بالإيمان ولا بالحشمة ولا بالعفة !.. بل حتى الكثيرون من الرجال في بلادنا كانوا يعتبرون كَشفَ الرأس مُخجِلا ، ثم تعوّدوا على ذلك وباتوا أنفسهم ينتقدون عقليتهم القديمة ..

 


*البعض يغارون على امرأة مسلمة على شواطئ فرنسا لأنه لم يُسمَح لها السباحة بلباسها ، ولكن لا يغارون على مئات آلاف النساء في معتقلات الأنظمة العربية وسجونها (حتى لا نقول الإسرائيلية) لأن واحدتهم تجرّأت وعبرت عن رأيها ، أو احتجزوها في أقبية المخابرات كرهينةٍ لأن أحد أقاربها مطلوبٌ لهم ... كل هذا لا يروهُ ولا يكتبون عنه ... بل تراهم أنفسهم يشيدون بتلك الأنظمة بِقدرِ مبالغِ الشيكات التي يستلمونها منها .. ثم يحدثونك عن غيرتهم على امرأة مسلمة ألزموها بخلع البوركيني على شاطئ فرنسي .... ما هذه الجريمة الفظيعة ؟؟ كل جرائم حكام العرب بحق شعوبهم ونساء شعوبهم بكفّة وهذه بِكفّة !.

 


*يوحُون إليك بغيرتهم تلكَ على المرأة المُسلِمة وكأن المرأة في بلاد العرب والمسلمين تتمتع بكامل الحقوق والاحترام والمساواة والكرامة والتقدير ، وأنهم في الغرب فقط يضطهدونها ،، بينما هي ليستْ أكثرَ من جسدٍ للمتعة لدى الغالبية الساحقة من العرب والمسلمين !!. وليس من حقها أن ترفض أمرا لزوجها حتى لا تذهب إلى النار بحسبِ ثقافة البعض الدينية !..

 


*رحِم الله نزار قباني وهو من صوّرَ معاملتهم للمرأة حينما قال :
ويا مَن صارتِ الزوجاتُ بعضاً من هواياتكْ .................

 تكدّسهنَّ بالعشراتِ فوقَ فراشِ لذّاتكْ ........

تحنّطهنَّ كالحشراتِ في جدرانِ صالاتكْ .......

 متى تفهمْ ؟؟؟؟ ..

 


**لستُ من دُعاة الحجاب ، ولستُ من معارضي الحجاب ، ولكنني من دُعاة أن تُترَك الفتاة حتى تبلغ عمر 18 عاما ومن ثمَّ تُقرِّرُ بمفردها وبملء إرادتها وحريتها وقناعتها إن كانت ترغب بالحجاب أم لا ؟. وأن لا تُكرَه على ذلك في أية مرحلةٍ من العُمر !..

 


*ولذلك لا أؤيدُّ صرخة صدقي الزهّاوي قبل أكثر من ثمانين عاما : ( مزقي يا ابنـة العراق الحجابا ـ واسفري فالحياة تبغي انقلابا..........

مزقيـه أو احرقيـه بلا ريثٍ ـ فقد كــان حارســاً كذابا............

زعموا أن في السفور سقوطاً ـ في المهاوي وأن فيـه خرابا..........

 كذبـوا فالسفور عنوان طهرٍ ـ ليس يلقى معرّةً وارتيـابـا..... ) ...

 

 

وفي قصيدةٍ أخرى يقول : (أسفري فالحجاب يا ابنة فهر‏- هو داء في الاجتماع وخيم‏.....

كل شيء إلى التجدد ماض‏- فلماذا يُقر هذا القديم ؟‏....

 أسفري فالسفور للناس صبح‏- زاهر والحجاب ليل بهيم‏....

لا يقي عفة الفتاة حجاب‏- بل يقيها تثقيفها والعلوم‏.... )

 

 

وهكذا يمضي الزهاوي في قصيدته حتى يقول في وصف ضحايا جمال باشا السفاح : ( على كلِّ عُودٍ صاحبٌ وخليلُ – وفي كل بيتٍ رنّةٌ وعويلُ .....

بني يعرب لا تأمنوا التُركَ بعدها- بني يعرب إن الذئاب تصول ..)

 

 

..ولقد قلتُ أنني لا أؤيد موقف صدقي الزهاوي من الحجاب لأنني كما أشرتُ أؤيِّدُ أن يُتركَ الأمر للفتاة وحدها بعد سن 18 عاما وهي تقرر من تلقاء ذاتها ومن دون تحريض على ذلك سواء مع أو ضد !!.

 


*نعم إن التربية الصحيحة والعِلم هو الأساس وهو الحصنُ الحصين لأية امرأة وليس الحجاب ولا النقاب ولا البرقع ولا الشادور ، ولا كل هذه المناظر !..

 

 وقد صدقَ حافظ إبراهيم بقوله: ( من لي بتربية النساء فإنها في الشرق علة ذلك الإخفاق ـــ الأم مدرسة إذا أعددتـها أعددت شعبا طيب الأعراق ـــ الأم روض إن تعهده الحيا بالـــــري أورق أيما إيراق ..) ....

 

 

 فاعرفوا كيف تربُّون بناتكم ومن ثمّ دعوا لهنَّ حقّهنَّ في اختيار طريق الحياة !!. حينما تتربى الفتاة بالشكل الصحيح فلا تحتاج للوصاية عليها من أحدٍ .. إنها كما الطير ، حينما ينبت ريشهُ ويكبر جناحية فلا يحتاج لِمنْ يدفعهُ للطيران ، إنه سيطير من تلقاء ذاته بكل أمنٍ وأمان !..

 

 

 

https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts

2016-09-09
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
مساهمات أخرى للكاتب
المزيد