news edu var comp
syria
syria.jpg
مساهمات القراء
عودة إلى الصفحة الرئيسية
    مقالات
 
    شعر
 
    فشة خلق
 
 
الأرشيف
أرشيف المساهمات القديمة
خواطر
حلقة مفرغة ... بقلم : ماجد جاغوب

بعض الأمور يتبعها الكثير من الناس وليس بعضهم ونتيجتها كمن يجري في حلقة مفرغه وبعد ان يصل الى نقطة النهاية يعود من جديد ليبدأ من جديد بالجري في نفس الدائرة المغلقة ومن بين هذه الأمور العلاقات الانسانيه بين البشر قرابة صداقه زمالة عمل حب


 ومع الاسف ان هناك الكثير من الناس من يحاول احياء الاموات وهو مستحيل حسب مسلمات لا تحتاج الى نقاش ولا حوار ولا جدال ومن يضيع حياته وهو يجري خلف وهم او سراب يخسر وقته واعصابه وماله واعماله فالعلاقات يفترض ان تكون متبادلة والا فإنها بلا جدوى ولا حصاد سوى الالم والامل في هذه الحالة غباء مطبق وان تعشق غيرك امر عادي ولكن من الغباء الحب والعشق والغرام من طرف واحد لمن لا يكترث بما تشعر به ولربما لا يعلم من امرك شيئا وربما يكون عاشقا لغيرك وان تكون حريصا على علاقة متينه مع قريب او جار او زميل عمل او صديق ولكن الامور من جانب فانها هدر للكرامه الشخصيه واذلال ذاتي

 

 

 وحتى عندما تشتري بضاعة او تتلقى خدمة معينه عليك دفع مقابلها بالعملات النقديه او مشا شابهها وعندما تبيع بضاعتك او جهدك فانك تتقاضى مقابلها مالا وعندما تؤجر جهدك الجسدي او العقلي فانك تتقاضى مقابلها اجور مقطوعه او رواتب شهريه وحتى المشاعر عندما لا يوجد من يبادلك مقابلها فانت تضحي بها بالمجان ودون مقابل ايجابي بل مقابل سلبي وخسارة لتفكيرك ووقتك وكرامتك ومن تجري خلفه سيترفع عنك ويزداد غرورا وتكبرا ويعتبر انك بلا اي قيمة فما الحاجة لاي علاقة معك ما زال هو ضامنا انك ستبقى تجري خلفه في نفس الحلقة المفرغة  

 

 

 

ومن يخاطب ميتا يتهمه الناس بالجنون فهو يخاطب من لا يسمع ومن لا يمكنه ان يرد عليه ومن يعشق ميتا يمكن ان يتحول الى اسطورة للتهكم وليس كبير فرق بين ان تعشق ميت جسدا او ميت الروح او حاقد او متحجر المشاعر فالنتيجه هي ذاتها حلقة مفرغه واحتراق ذاتي ومن غادرته نصف روحه لتسكن روحه جسد المعشوق الذي لم يبادله المشاعر بل استغل بساطته ومشاعره لاذلاله والتلاعب به فان العاشق المغدور خسر نصف روحه لمعشوق محتال متلاعب يتلذذ بتعذيب غيره بسبب اضطرابات نفسيه يعاني منها لاسباب لا حصر لها والمراهنة على احياء الاموات جنون واقاع الذات بنفخ قربة مخرومه هبل اصلي

 

 

 

 و النتيجة  هي ان المطلوب من كل انسان ان يكون حريصا على عدم هدر مشاعره وكرامته كالبضاعة التي يتخلص منها الباعة بجانب حاويات القمامه على امل ان يستفيد منها المحتاجين من عابري الطريق والمطلوب ان تحترم ذاتك ولا تنحني الا للخالق عز وجل لان الانحناءة الاولى هي الاولى والاخيره لانك لن تتمكن على الاغلب من رفع رأسك لتنحني مرة ثانيه مناجاتك  للخالق عز وجل في الصلاة  بثقة الايمان واليقين اما انحناءك لغيره فهو اذلال مهين والله المستعان


https://www.facebook.com/you.write.syrianews/?fref=ts

2016-08-03
أكثر المساهمات قراءة
(خلال آخر ثلاثة أيام)
المزيد